أوضح الناظم رحمه الله أن كتب السيرة النبوية احتوت ما كان إسناده معتبرًا وما كان غير معتبر، وجرى في نظمه على طريقتهم في عدم اعتبار الإسناد؛ لكن إن وردت رواية صحيحة نبه عليها.
وقد نظم السيرة على الترتيب التاريخي، إلا أنه بعد ذكر الهجرة ووصول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خيمة أم معبد شرع في ذكر شمائله وخصائصه ثم رجع إلى ذكر مغازيه، وختمها بذكر أقاربه وأزواجه ومواليه وحراسه وخدمه.
وقد اعتمد في ألفيته على كتب السنة والسيرة.
تميز الكتاب بسهولة العبارة ووضوحها واشتمال النظم على أحداث السيرة جملة، مع إشارته إلى بعض الروايات الصحيحة أحيانًا.
أما المصادر غير الأصلية أو التكميلية فتأتي بعد تلك المصادر في الأهمية ومنها: كتب الفقه وهي محل استنباط الأحكام من الكتاب والسنة، ولهذا تجد روايات وأحداثًا في كثير من أبوابها وبخاصة الكتب المتقدمة.
وكتب الرجال والتراجم: وبخاصة تراجم الصحابة مثل كتاب الاستيعاب لابن عبد البر، وأسد الغابة لابن الأثير، والإصابة لابن حجر، فإن هذه الكتب وغيرها غنية جدا بروايات السيرة وأحداثها وذكر مواقف الصحابة في المغازي والسرايا والبعوث.
وكتب الأدب لما تحتويه من وصف للحياة الاجتماعية والعلمية.
وكتب البلدان في وصفها للمدن والطرق وذكرها للمسافات والأبعاد، وقد تشير أحيانًا إلى ما حدث فيها من أحداث... الخ.
ونخلص إلى أن التأليف في السيرة شمل الأنواع التالية:
1-كتب السيرة الشاملة.…
2-كتب المغازي.
3-الدلائل والمعجزات.……
4-الشمائل.
5-الخصائص.……
6-البشارات.
7-الموسوعات في السيرة.…
8-جزئيات السيرة.
8-فقه السيرة.……
9-مختصرات في السيرة.
10-النظم في السيرة.
لمحات عن الجاهلية: