فهرس الكتاب
وفي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذممًا، ويلعنون مذممًا، وأنا محمد» (1) .
شق له من اسمه ليجله فذو ... العرش محمود وهذا محمد
قوله: «العاقب» في الترمذي: «الذي ليس بعده نبي» (2) .
قال ابن حجر: «والذي يظهر أنه أراد أن لي خمسة أسماء أختص بها لم يسم بها أحد قبلي، أو معظمة أو مشهورة في الأمم الماضية، لا أنه أراد الحصر فيها» ، وقد ذكر السهيلي أنه لم يتسم أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بمحمد إلا ثلاثة، إلا أن ابن حجر ذكر أنه ألف كتابًا في أسمائه صلى الله عليه وسلم فأوصل من تسمى قبله إلى خمسة عشر (3) .
وقد ألفت عدة كتب في أسمائه وأوصلها بعضهم إلى أكثر من ثلاثمائة اسم، لكن كثيرًا منها لا يثبت، وبعضها من أوصافه، وبعضها لم يرد على سبيل التسمية مثل من عد من أسمائه اللبنة للحديث المذكور الذي أخرجه البخاري في باب خاتم النبيين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين» (4) .
أما كنيته صلى الله عليه وسلم فهو: أبو القاسم، كما ورد ذلك في الصحيحين عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (5) .
ولادته ونشأته صلى الله عليه وسلم:
ولد يوم الاثنين كما ورد ذلك في صحيح مسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين قال: «ذاك يوم ولدت فيه» (6) .
(1) صحيح البخاري (ح3533) .
(2) فتح الباري (6/644) .
(3) فتح الباري (6/642) .
(4) فتح الباري (6/644-645) .
(5) رواه البخاري (ح110) ، ومسلم (2110) ، الفتح (6/647) .
(6) صحيح مسلم (2/819) .