مؤسس هذه النوادي هو"ملفن جونس"الذي آمن بأن السبيل الوحيد الذي يمكن أن تحقق نوادي رجال الأعمال شيئًا ذا قيمة عن طريقه هو أن يتم ذلك خلال منظمة وطنية أو عالمية تجمعها كلها [2] وبعد مراسلات كثيرة ومساعي عديدة برجال الأعمال ونواديهم المختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية تأسس أول ناد من هذا النوع في مدينة سانت انطونيو تكساس في صيف عام 1915 [3] وفي مايو سنة 1917 ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وعقدت اجتماعاتها الأولى في مدينة شيكاغو الموطن الأم لنوادي الروتاري [4] .
نظام العضوية:
تسير نوادي الليونز في نفس نظام العضوية المتبع في نوادي الروتاري بيد أن الليونز لا يشترط ممثلًا واحدًا في كل مهنة بل يمكن أن يضم عضوية ممثلين فأكثر لكل مهنة [5] وعلينا أن نلقي بعض الأضواء حول نظام العضوية في نوادي الليونز حتى يتبين لنا العجب العجاب في هذه النوادي .
1 -يشترط في العضو المرشح للانضمام للنادي ( ونوادي تسير على نفس النظام الماسوني والروتاري في اختيار العضو لا السماح له بالانضمام لوحده ) أن يكون رجل أعمال ناجح وأن يكون مقر عمله في المنطقة التي بها النادي .
2 -يجب المحافظة على مستوى أعمار الأعضاء على أدنى مستوى ممكن باجتلاب رجال في مقتبل العمر ونساء في مقتبل العمر كذلك .
3 -محظور تمامًا ترشيح العقائديين وذوي التاريخ الوطني .
4 -التركيز على التقاط الأشخاص الذين لا حماس لديهم بالنسبة للدين ولا الوطن .
5 -اقتناص السيدات زوجات كبار المسئولين وتكليفهن ببعض الأعمال ذات الصبغة الاجتماعية مع إضفاء ما يرضي غرور تلك السيدات عليهن وإغداق الأموال عليهن .
هذه الخطوات الدقيقة والتي تتم دون أدنى إهمال أو تهاون تكشف لنا أسرار نوادي الليونز وتتجمع تلك الأسرار في الملاحظات:
-عدم اتساع النادي بصورة لا يمكن التحكم فيها من قبل الموجهين لهذه النوادي .