-مناقشة مشاكل المجتمع من خلال العدد المحدود الذي يمثل المجتمع .
-السيطرة على أعمال الأعضاء عبر عددهم المحدود .
-ألا تصبح أي فئة في مركز قوة يمكنها السيطرة على النادي وبالتالي على المنظمة العالمية لليونز .
-تحقيق فرص خطيرة للتعامل الغير قائم على المنافسة الشريفة عن طريق تعرف
صاحب المهنة على أسرار المهن الأخرى وهذا يخلق نموًا فكريًا اقتصاديًا عدائيًا
لدى أصحاب المهن ومن ثم يسعى العضو رويدًا رويدًا إلى مجرد آلة في أيدي
المنظمين للنادي من أجل الجشع والسلب والنهب وقتل فرص المنافسة الشريفة .
-تضع نوادي الليونز نظام رقابة أخطر من نظام الرقابة في القوات المسلحة نفسها
فعلى كل عضو أن يواظب على حضور الاجتماعات الأسبوعية التي تعتبر من
الواجبات المقدسة لدى النوادي وعلى العضو أن يحصل على أكثر من 60 في المائة
من نسبة الحضور السنوية على أقل تقدير بل وفي حالة المرض على العضو أن
يرسل اعتذارا رسميًا إلى مقر النادي أو أقرب الفروع إليه والحصول على ختم ذلك الفرع وهذه الرقابة الدقيقة للغاية تجعل ولاء الأعضاء لتلك النوادي فقط وبهذا يمكن للنادي تحقيق السيطرة التامة على العضو ومعرفة كل تحركاته وسكناته .
التنظيم الإداري:
يتكون التنظيم الإداري للنادي من الرئيس ونائب الرئيس - أو أكثر - للرئيس وسكرتير وأمين للصندوق وفي بعض النوادي تعتبر السكرتارية وظيفة يتلقى صاحبها مرتبًا عنها من النادي ثم المجلس الإداري للنادي ويتكون من 12 عضوًا ويشترط أن يكون بينهم شخص أو اثنان من رؤساء النادي السابقين ثم يجيء بعد ذلك اللجان المختلفة التي تشكل من المجلس للإشراف على مختلف النشاطات .
الأهداف المعلنة لنوادي الليونز:
برغم أن طبيعة العضوية في نوادي الليونز ( لرجال المهن والأعمال ) إلا أن نوادي الليونز ترفع نفس الشعارات التي ترفعها الماسونية والروتاري وغيرها من الجمعيات الهدامة . والأهداف المعلنة هي: