والمنعطف الفكري العقائدي الخطير في نوادي الليونز يتحقق تحت ما يسمى بالدعوة إلى الإسلام بين الشعوب حيث يتم التركيز الشديد على إبراز مكانة معينة لإسرائيل وشعبها اللعين ومحاولة دمج الأفكار الصهيونية لدى عقول الأعضاء .
ثم بعد هذا يقال لنا أن نوادي الليونز لا تعمل في السياسة والدين ؟
والحقيقة التي تكشف زيف أهداف الليونز العالمية وكمثال في مصر العربية المسلمة فكلنا يعلم أن مصر تعاني معاناة شديدة متمثلة في أزمة الاسكان والخدمات والمواصلات ولم نرى مثلا أي شيء من الليونز لحل مشاكل البيئة فأين هذا الخير المزعوم ؟ هل هو ممثل في إقامة نوادي التعارف ونشر عناوين الشباب التي تلتقطها جهات التبشير بعد ذلك لمراسلتهم ومحاولة تنصيرهم ؟ أم الخير في الحفلات الماجنة التي تقيمها نوادي الليونز وتشجيع الاختلاط الفاحش وتناول الخمور فيها ؟ أم هو استجلاب الراقصات الداعرات وإقامة الحفلات التي تحفل بالمخنثين والمخنثات تلك الحفلات يطلق عليها حفلات ( خيرية ) ؟؟
العلاقة بين الروتاري والليونز:
كلنا نعرف الدليل والبحث العلمي أن الروتاري هو الواجهة البديلة للماسونية . ويجمع بين نوادي الروتاري الأهداف الواحدة والعضوية فقط هناك اختلاف بسيط في أن نوادي الليونز تقبل أكثر من ممثل للمهنة في العضوية . والسرية والتخطيط الدقيق يسيطر على نوادي الليونز والروتاري .
بيد أن التعارف يأخذ شكلًا هامًا جدًا في العلاقات بين رؤساء مجالس النوادي من جهة وبين الأعضاء من جهة أخرى .
يقول الباحث تشارلس ماردن: ( والروتاري أقدمها جميعا وقد نشأت النوادي الأخرى بعده وهي الليونز والكيواني والاكستشانج والمائدة المستديرة وغيرها وكلها تعمل بنفس الصورة ولنفس الأغراض وبتعديل بسيط في النواحي الشكلية ) [7] .