فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 15

ويقرر الباحث المذكور العلاقة الخطيرة بين الروتاري والليونز فيقول: ( أما العلاقة بينهما - أي بين الروتاري وباقي النوادي - فهي علاقة صداقة وتعاون وتتمثل صور هذا التعاون ومظاهر هذه الصداقة في الزيارات المتبادلة وحضور الاجتماعات في هذه النوادي من قبل أعضاء النوادي الأخرى وهناك في بعض المدن مجلس لرؤساء النوادي يجتمع عدة مرات في السنة لتنسيق نشاطات هذه النوادي ) [8] .

ولهذه النوادي أسلوب جماعي في العناية بالعضو حيث يتم أخذه واطلاعه على هذه النوادي المختلفة لكي تتاح له الفرصة للمقارنة بينها وهم يؤكدون أن أحدها سيفوز بإعجابه [9] .

ويتسائل الباحث تشارلس ماردن في كتابه طريقي إلى الروتاري نادرا فيقول:

( والذي يتبادر إلى الذهن هو أن هذه النوادي لابد أن تكون قد نشأت لغير الغرض الذي وجد من أجله الروتاري أما إذا كانت تخدم نفس الغرض وبتعاون كامل فما الداعي لإنشائها ؟ ولماذا لا تكون فروعا جديدة للروتاري ؟ والجواب كما تراه بسيط واضح وهو إكثار المصائد التي تمكن من اقتناص الفريسة بيسر وتجعل فرص صيدها أكثر مع تنويع الطعم ) [10] .

ويقول نفس الباحث موضحا بالدليل العلمي ماسونية نوادي الليونز فيقول: ( وإن هذه النوادي المختلفة تتعاون جميعا فيما بينهما فأننا نميل إلى تقرير أن هذه المنظمات جمعيها وعلى رأسها الروتاري إنما وحدت لتكون مصيدة لضم أعضاء مختارين مهيئين من خلالها للحركة الماسونية وإنها تشكل رصيدًا هائلا ضخما للنشاط الماسوني ) [11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت