منهجنا في هذه المذكرة
أولًا: ليس عملنا في هذه المذكرة هو التأليف، إنما هو الجمع والترتيب فحسب؛ وهو من مقاصد التصنيف السبعة، كما قال المقري رحمه الله: المقصود بالتأليف سبعة: شيء لم يسبق إليه فيؤلف، أو شيء ألف ناقصًا فيكمَّل، أو خطأ فيصحح، أو مشكل فيشرح، أو مطول فيختصر، أو مفرق فيجمع، أو منثور فيرتب. ا. هـ (أزهار الرياض) للمقري (3/ 34 - 35) .
ثانيًا: لما كان هذا الموضوع من المواضيع الحساسة، والتي لا يقبل فيها إلا أقوال الأكابر من أهل العلم فقد اقتصرنا على أقوال كبار العلماء والمشايخ، وتركنا النقل عن غيرهم.
ثالثًا: نظرًا لكثرة الإشاعات والتقول على كبار العلماء ونسبة فتاوى لهم لم تثبت عنهم، فقد حرصنا على توثيق ما في هذه المذكرة تارة بالصور والوثائق وتارة بالإشارة إلى روابط على شبكة الإنترنت، حيث يمكنك الاستماع للفتوى صوتيًا عند تفعيل الرابط المشار إليه.
رابعًا: حرصنا أشد الحرص على عدم تجريح الأفراد والجماعات التي تطعن في العلماء الذين ندافع عنهم في هذه المذكرة، وعلى عدم التشهير بأسمائهم إلا ما كان لزامًا علينا أن نذكره، مثل رسائل بعض العلماء إليهم (كرسالة الشيخ عبد العزيز بن باز إلى الشيخ فالح الحربي، ورسالة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد إلى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي) ، أو بعض فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء.
خامسًا: تجنبنا تمامًا أسلوب المهاترات والشتائم الموجود في كثير من المنتديات والساحات في بعض مواقع الإنترنت، لما فيه من سوء الأدب مع المشايخ هذا عدا ما في هذه المنتديات من إضاعة للأوقات والوقوع في الأعراض، زد على ذلك أن كثيرًا من مواضيعها غير موثقة.
وختامًا: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، لذا فإننا نشكر كل من ساهم معنا في جمع مادة هذه المذكرة وترتيبها وكل من أدلى إلينا بملاحظاته وآرائه ومقترحاته، وفي مقدم هؤلاء وعلى رأسهم الأخ الفاضل: خالد بن أحمد إبراهيم، فجزاه الله خيرًا وأثابه، ووفقه لما يحب ويرضى
والشكر موصول لـ: (الموقع الذهبي للإسلام) ، وموقع (الإسلام اليوم) ، وغيرهما من المواقع التي استفدنا منها في كثير من مواد هذه المذكرة.