الصفحة 53 من 280

حوار حول سيد قطب

الشيخ الألباني

وفي شريط (الاعتدال) للشيخ الألباني رحمه الله ذكر أحدهم كلامًا لأحد الذين ردوا على سيد رحمه الله فأنكر الألباني هذا الرد، وقرر أن فيه إلزام لما لا يلزم، ودافع عن سيد، ثم هاهو أحد الطلبة يحاول إثبات صحة هذه التهم الموجهة لسيد، وتصحيح ما كتبه الراد عليه، فدار الحوار التالي:

السائل: يا شيخ لعل الرجل ذكر هنا في المقال، لما قال: يريد أن يوسع دائرة التكفير، لعله أراد بهذا أن سيد قطب قال في الأمة الإسلامية الآن في هذا العصر إنها تعيش في جاهلية ما تعيشها الجاهلية الأولى، وقال: إن هذه مساجدها معابد للجاهلية وإن الإسلام يرفض أسلمة هذه المجتمعات، هذا قرأته بعيني يا شيخ.

الألباني: هل ذهبتَ إلى مصر؟ السائل: لا، ما ذهبتُ.

الألباني: هو مصري، هو يحكي ما يشاهده في مساجد آنسة زينب، والبدوي، و .. و .. و .. إلخ.

السائل: فتكون كل المساجد في مصر هكذا؟!!

الألباني: أنا ما أقول بالكلية، ولا هو يقول بالكلية، لكن هو يتكلم بصورة عامة.

السائل: بس هو عمَّ المجتمعات يا شيخ!

الألباني: على كل حال، الرجل مات، وانتقل إلى رحمة الله، وإلى فضله، ونحن كما نصحتك آنفًا لا تبحثوا في الأشخاص، خاصة إذا كانوا انتقلوا إلى رحمة الله.

[ثم سأل الألباني السائل] :

الألباني: أنت أبو إيش [كلمة غير واضحة] ؟

السائل: أبو طلحة.

الألباني: شوف يا أبو طلحة، يقول الرسول عليه السلام - ولو في غير هذه المناسبة -: (إنما الأعمال بالخواتيم) ، شو خاتمة البحث في كلام السيد قطب أو غيره إنو قصد هيك ولاَّ قصد هيك؟

السائل: الشاهد أنه يا شيخ ذكر أحسن ...

الألباني مقاطعًا: لا تحد عن الجواب، لا تحد عن الجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت