السائل: طيب، ما قصدت الحيدة يا شيخ [1] ، قصدت أن هذا ...
الألباني مقاطعًا: أنا ما أتكلم قصدتَ أم لم تقصد، وإنما أذكرك، أقول: لا تحد عن الجواب، قل ما هي ثمرة البحث في إنو سيد قطب أو غيره قال كذا وكذا وكذا؟ فما هو المقصود من حكايتنا لكلامه؟
السائل: نحن الآن نريد تحذيرًا للناس، لأن الناس يعلو مؤلفات هذا الرجل - يعني- حتى فاقت في طباعتها وانتشارها مؤلفات الأئمة، فيا شيخ هو - يعني - عنده أخطاء عقائدية كثيرة، ويتكلم في عثمان، ويخرِّج ...
الألباني: هذا هو الجواب؟!!!
السائل: لا، أقصد أنه هو لهذا يا شيخ ..
فقال متدخل كلمة غير واضحة
قال الألباني: يالله تفضلوا ..
فقال المتدخل:
فكنت أتمنى سؤال واحد فقط، هل قلتم مرة أن (معالم في الطريق) هو توحيد كُتب بأسلوب عصري؟
فقال فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله ...:
أنا أقول إنه في هذا الكتاب فصل قيّم جدًا، أظن عنوانه: (لا إله إلا الله، منهج حياة) هذا الذي أقوله ..
وأنا قلتُ آنفًا، ومثل ما يقولوا عندنا بالشام [غير واضح] الرجل ليس عالمًا، لكن له كلمات عليها نور، عليها علم .. مثل: منهج حياة ..
أنا أعتقد إن العنوان هذا كثير من إخوانا السلفيين ما تبنوا معناه، أنه (لا إله إلا الله منهج حياة) .
المرجع: شريط (الاعتدال) للشيخ الألباني، الجزء الأول
(1) نعوذ بالله من سوء الأدب مع أهل العلم!!