العلامة الألباني: سيد قطب جدد دعوة الإسلام
في قلوب الشباب
سئل عن كتاب سيد قطب: (جاهلية القرن العشرين) فأنكر الشيخ أن يوصف القرن العشرين بالجاهلية ثم قال: (ثم إن في كلام سيد قطب رحمه الله وفي بعض تصانيفه مما يشعر الباحث أنه كان قد أصابه شيء من التحمس الزائد للإسلام في سبيل توضيحه للناس، ولعل عذره في ذلك أنه كان يكتب بلغة أدبية، ففي بعض المسائل الفقهية كحديثه عن حق العمال في كتابه:(العدالة الاجتماعية) أخذ يكتب بالتوحيد وبعبارات قوية تحيي في نفوس المؤمنين الثقة بدينهم وإيمانهم، فهو من هذه الخلفية في الواقع قد جدد دعوة الإسلام في قلوب الشباب وإن كنا نلمس أحيانًا أن له بعض الكلمات تدل على أنه لم يساعده وقته على أن يحرر فكره من بعض المسائل التي كان يكتب حولها أو يتحدث فيها) ا. هـ
المرجع: كتاب (حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه) تصنيف محمد بن إبراهيم الشيباني، الجزء الأول
** سئل الشيخ الألباني عن بعض من خالف السلف مثل النووي وابن حجر وابن الجوزي وسيد قطب وحسن البنا.
فقال الألباني: (من مثل النووي والحافظ ابن حجر؟ أعطيني اليوم في العالم الإسلامي كله مثل هذين الرجلين، ودعك وسيد قطب، هذا رجل نجله على جهاده، ولكنه لا يزيد على كونه كان كاتبًا، وكان أديبًا، ولكنه لم يكن عالمًا، فلا غرابة أن يصدر منه أشياء وأشياء تخالف المنهج الصحيح) . والنقلان السابقان من شريط: (إلى غلاة التجريح) للشيخ محمد حسان حفظه الله.
جواب الألباني على أحدهم وهو يقدم له كتابين ألفا على سيد قطب رحمه الله
قال أحد الحاضرين: الكتابين هذين أحدهم بعنوان (مطاعن سيد قطب في أصحاب ... رسول الله) [1] ، واعتمد فيه على الطبعة السادسة عام64 قبل أن يموت سيد قطب في سَنَة ...
فقال الألباني: الله يهديه، يا أخي شو بيفيد الكتاب هذا؟
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني
المرجع: www.islamgold.com
(1) الظاهر أن كل من يقرأ هذه السطور يعرف صاحب هذا الكتاب.