لماذا الدفاع عن العلماء؟
أولًا: لأن العلماء والدعاة إلى الله هم حملة الرسالة بعد الأنبياء، وهم من يبلغون دين الله إلى الناس، فإذا تزعزعت ثقة الناس في علمائهم ودعاتهم فمن الذي سيقود الأمة إلى بر الأمان وطريق النجاة خصوصًا في مثل هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن والشبهات؟
ثانيًا: لأن الغيبة بجميع أنواعها محرمة، بل كبيرة من كبائر الذنوب، ويشتد تحريمها إذا كانت في العلماء وولاة الأمور، كما ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
ثالثًا: لأن كثيرًا ممن يترصد لأخطاء العلماء والدعاة ويفرح لزلاتهم وينشرها - سواء في مجلدات، أو في مطويات، أو على أشرطة أو في المجالس الخاصة - كثير من هؤلاء لم يُعرفوا بالعلم ولا بالدعوة، ولا بنصرة الإسلام وخدمة الدين، بل أكثرهم إنما عُرِفوا واشتهروا بطعنهم في إخوانهم الدعاة، ونشرهم لزلاتهم لا غير، وقد ذكر ذلك الشيخ العلامة ابن قعود رحمه الله، وسيأتي كلامه إن شاء الله
رابعًا: لأن الوقوع في أعراض العلماء من أسباب سوء الخاتمة، نسأل الله السلامة والعافية.