فهرس الكتاب
المحدث الألباني يعلق على شريط سلمان العودة:
(جلسة على الرصيف)
قال أحد الطلبة للشيخ الألباني-رحمه الله-:
توجد مواقف للطلبة والأتباع، وتوجد مواقف أو بعض الكلمات للقادة، مثلًا: سلمان العودة في شريط له بعنوان: (جلسة على الرصيف) . ومعي نسخة وفيها المقطع الذي سأذكره الآن ..
فقال الشيخ الألباني: وين النسخة؟ فقال: موجودة عندي في الشنطة
ثم شغل الشريط وفيه كلام للشيخ: سلمان العودة يقول فيه: (وأخبث وأعظم من ذلك أن بعضهم إذا سمع زملاءه يقولون هكذا، فإنه ربما افتعل واختلق شيئًا لم يحدث، وبدأ يجاريهم فيما يقولون، فقال: أنا لي علاقات محرمة، وأنا لي صداقات، وأن لي أسفار، وأنا فعلت وأنا وأنا .... وبدأ يسرد قصص مكذوبة عن بعض المعاصي لم تقع، فهذا - والعياذ بالله- أيضًا يتشبع بالمعصية، لا شك أنه ليس أعظم إثمًا ممن فعلها وجاهر بها، لكنه إثمه أيضًا عظيم .. وبعضهم يتعدى به المجاهرة إلى أن يُسجّل المعصية على شريط، ربما سجل بعضهم كما فعل بعض المغنين، ولا كرامة لهم لأنهم مرتدون بفعلهم هذا أن يسجل أغنية، كيف أنه غرر بفتاة، وجرها إلى المنزل، وارتكب معها الفاحشة .. ويذكر كيف وكيف، وكيف ... يذكر تفاصيل كثيرة، ويجعل هذا في شريط يُسمع عند بعض السفهاء وبعض الفساق!! هذه ردة عن الإسلام .. هذا مخلد والعياذ بالله في نار جهنم إلا أن يتوب! لماذا؟ لأنه لايؤمن بقول الله- عز وجل-:(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا) ا. هـ كلام الشيخ سلمان العودة.
فعلق فضيلة الشيخ الألباني [بداية كلامه غير واضح لأنه متداخل مع كلام الشيخ العودة] فقال:
المحاضرة يتحمس فيها الإنسان، ويعظ ويبالغ في الوعظ ووو إلى آخره. هذا من جهة ..