الصفحة 10 من 110

لا يسألون أخاهم حين يندبهم ... وفي النائبات على ما قال برهانا

وفي الاصطلاح: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبًا غير جازم.

وهو مرادف للسنة والمستحب والتطوع.

ومذهب الجمهور أن المندوب مأمور به، ومن أدلتهم قوله تعالى: {إنَّ اللَّهَ يامُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل:90] ، وقوله: {وَامُرْ بِالْمَعْرُوفِ} [لقمان:7 1] ، وقوله: {وَامُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف:199] ، ومن هذه الأشياء المأمور بها ما هو مندوب، ومنها: أن الأمر استدعاء وطلب والمندوب مستدعى ومطلوب، فيكون مأمورًا به.

ثالثًا: المحظور

المحظور لغة: الممنوع.

واصطلاحًا: ما يثاب تاركه امتثالًا ويستحق فاعله العقاب، كالزنا، والسرقة وشرب الخمر، والدخان، وحلق اللحى ونحو ذلك، ويسمى محرمًا ومعصية وذنبًا وحجرًا.

رابعًا: المكروه

المكروه لغة: ضد المحبوب قال الله تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إلَيكُمُ الإيمَانَ وَزَينَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إلَيكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ} [الحجرات:7] .

واصطلاحًا هو: ما يقتضي الثواب على تركه امتثالًا لا العقاب على فعله كتقديم الرجل اليسرى عند دخول المسجد، واليمنى عند الخروج منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت