النسخ في أحدهما ولا يمكن الجمع بين حلال ومُحرِم في وقت واحد فانتقل إلى الترجيح فرجح حديث أبي رافع على حديث ابن عباس لأمور منها:
1ـ كونه سفيرًا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة فيكون أعلم بحقيقة الواقع من ابن عباس إذ هو المباشر للقصة.
2ـ جاء عن ميمونة نفسها وهي صاحبة القصة أن الزواج كان ورسول الله صلى الله عليه وسلم حلال غير مُحرِم.