ويستمد هذا العلم من ثلاثة أشياء:
1ـ علم أصول الدين ـ أي التوحيد: لتوقف الأدلة الشرعية على معرفة الباري جل وعلا، وصدق المبلغ عنه صلى الله عليه وسلم، وهما مبينان فيه مقررة أدلتهما في مباحثه.
2ـ علم اللغة العربية: لأن فهم الكتاب والسنة والاستدلال بهما متوقفان على معرفتها إذ هما عربيان.
3ـ الأحكام الشرعية من حيث تصورها: لأن المقصود إثباتها أو نفيها وغير المتصور لها لا يتمكن من ذلك لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
حكمه:
وحكم تعلم أصول الفقه وتعليمه فرض كفاية.