وتعريف الخبر من حيث هو: ما يحتمل الصدق والكذب لذاته، أي إن احتماله لهما من حيث كونه خبرًا وقد يقطع بصدق الخبر أو كذبه لأمر خارجي فالأول كخبر الله تعالى والثاني كالخبر عن المحالات كقول القائل: «الضدان يجتمعان» فلا يخرج بذلك عن كونه خبرًا.
والخبر يطلق عند المحدثين على ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خُلقي أو خَلقي.
تقسيم الخبر باعتبار وصفه بالصدق والكذب:
ينقسم الخبر من حيث وصفه بالصدق والكذب إلى ثلاثة أقسام:
الأول: الخبر المقطوع بصدقه:
1 ـ الخبر الذي بلغ رواته حد التواتر.
2ـ خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم.
3ـ الخبر المعلوم صدقه بالاستدلال كقول أهل الحق: «العالم حادث» .
الثاني: الخبر المقطوع بكذبه وهو أنواع منها:
1ـ ما علم خلافه بالضرورة مثل قول القائل: «النار باردة» .
2ـ ما علم خلافه بالاستدلال مثل قول الفلاسفة: «العالم قديم» .
3ـ الخبر الذي لو كان صحيحًا لتوفرت الدواعي على نقله متواترًا، إما لكونه من أصول الشريعة، أو لكونه أمرًا غريبًا كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة مثلًا.
4ـ خبر مدعي الرسالة من غير معجزة.
الثالث: الخبر الذي لم يقطع بصدقه ولا بكذبه وهو ثلاثة أنواع: