مثاله حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي يجعله كثير من المصنفين في الحديث فاتحة كتبهم وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» .
أقسام الآحاد من حيث القبول أو الرد:
من المعلوم أن المتواتر مقبول قطعًا.
أما خبر الواحد فيكون صحيحًا، ويكون حسنًا، وكلاهما مقبول، ويكون ضعيفًا وهو المردود وذلك بحسب قرائن الصحة والحسن أو أسباب الرد، ولكل ضوابط كالآتي:
1ـ الصحيح لذاته: هو ما اتصل سنده برواية العدل الضابط ضبطًا تامًّا من غير شذوذ ولا علة.
ولغيره: ما خفت فيه شروط الصحيح لذاته وجبر بكثرة الطرق.
2ـ والحسن لذاته: ما خفت فيه شروط الصحيح لذاته ولم يجبر بكثرة الطرق.
ولغيره: هو الحديث المتوقف فيه إذا قامت قرينة ترجح جانب قبوله، كحديث مستور الحال إذا تعددت طرقه.
3ـ والضعيف: هو الذي لم يتصف بشيء من صفات الصحيح ولا من صفات الحسن.
فإيجاب الرد: إما سقوط من السند أو طعن في الراوي وتفصيل ذلك في فن المصطلح.
حيث يفرقون بين كون الساقط واحدًا أو أكثر، وبين كونه في أول السند أو وسطه أو آخره.
أما الأصوليون فإنهم يقسمونه من حيث اتصال السند وانقطاعه إلى قسمين: