زوجها، وتحول أهل قباء إلى القبلة في صلاتهم، وأخذ الجزية من المجوس كأهل الكتاب، وعامة أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم في بيوته.
2ـ قوله تعالى: {يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فََتَبَينُوا} [الحجرات:6] ، وقوله: {فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِينذِرُوا قَوْمَهُمْ إذَا رَجَعُوا إلَيهِمْ لَعَلَّهُمْ يحْذَرُونَ} [التوبة:122] .
3ـ ما تواتر من بعثه صلى الله عليه وسلم الآحاد إلى النواحي لتبليغ الأحكام مع العلم بتكليف المبعوث إليهم بذلك.
4ـ انعقاد الإجماع في قبول قول المفتي فيما يخبر به عن ظنه وقبول قوله فيما يخبر به عن السماع الذي لا شك فيه أولى.
تقسيم الآحاد من حيث رواته قلة وكثرة:
تنقسم أخبار الآحاد من حيث كثرة الرواة وقلتهم إلى ثلاثة أقسام:
1ـ مشهور. 2ـ عزيز. 3ـ غريب.
1 -المشهور: ما قصر في عدد رواته عن درجة التواتر ولم ينزل في طبقة من طبقاته عن ثلاثة.
مثاله حديث: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» .
2ـ والعزيز: ما نزل سنده ولو في بعض الطبقات إلى اثنين فقط.
مثاله حديث: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .
3ـ والغريب: ما نزل سنده ولو في بعض الطبقات إلى واحد.