اعلم أن العبد لا يُقْدِمُ على هذا الفعل إلا وقد سبق منه ما يقتضى عقوبته من الله , فكما أن العبد يأتي بالأسباب التى يوفقه الله عز وجل إلى الهداية بها , فإنه يأتي بالأسباب التي تُوجِبُ إضلال الله له , قال الله عز وجل"نسوا الله فنسيهم", وقال"فلما أزاغوا أزاغ الله قلوبهم", وقال"فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه"
ومما انتشر من الاسباب (1)
(1) - الأسباب من 1 - 6 مُجْمَعٌ على أنه كفر بذاته.
-السبب السابع مختلف في كونه كفر , والصحيح وهو مذهب الصحابة أنه كفر.
-السبب الثامن ليس بكفر وإن أًصرعلى الكبائر مخالفة للخوارج الذين يُكَفِّرُون المسلم بارتكاب الكبيرة ولكنه على خطر عظيم.