الصفحة 42 من 69

... ومن هذا المنطلق نجدهم قد أسهبوا في مناقشة الأحاديث النبوية ورد النهي فيها عن التفسير بالرأي ، منها ما رواه"يحيى بن طلحة اليربوعي، (1) قال حدثنا شريك (2) عن عبد الأعلى (3) عن سعيد بن جبير (4) عن ابن عباس(أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من قال

في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار) (5) .

(1) هو يحيى بن طلحة بن أبي كثير اليربوعي أبو زكرياء الكوفي ، روى عن قيس بن الربيع وابن أبي بكر بن عياش وهشيم بن بشير وأبي معاوية الضرير وشريك بن عبد الله وابن عيينة وغيرهم . وروى عنه الترمذي ، وعلي بن الجنيد، ومحمد بن اسحاق الصغاني ، وابن أبي الدنيا . قال النسائي ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات .

(2) شريك النخغي (95/ 177هـ) : هو شريك بن عبد الله بن الحارث النخعي الكوفي أبو عبد الله ، عالم بالحديث وفقيه ، اشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته . مولده ببخارى ، ووفاته بالكوفة .

(3) هو عبد الأعلى بن عامر الثعلبي روى عن أبي عبد الرحمن السلمي ومحمد بن الحنفية وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير ، وروى عنه ابن جريج والثوري وأبو الأحوص وشريك وغيرهم . قال عنه الإمام أحمد: كل شيئ روى عن أبي الأعلى عن ابن الحنفية إنما هو كتاب أخذه ولم يسمعه . قال الدارقطني يعتبر به . وقال في العلل ليس بالقوي عندهم . وصحح الطبري حديثه في الكسوف.

(4) سعيد بن جبير (45/95هـ) هو سعيد بن جبير الأسدي بالولاء الكوفي أبو عبد الله . تابعي ، كان أعلمهم على الإطلاق . وهو حبشي الأصل ، قال الإمام أحمد: قتل الحجاج سعيدا وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه .

(5) سنن الترمذي ، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله الله (صلعم ) ، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه ، رقم الحديث 2951، ج 5 ، ص 199 . (وقال عنه أبو عيسى هذا حديث حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت