الصفحة 1 من 17

مرّ رائد الإبداع وهذا الأثر؟

لقد فقد العالم الإسلامي وأهل العلم عَلَمًا بارزًا ومؤلفًا متميزًا، وفقيهًا مبرّزًا، كان غيورًا على التوحيد، غيورًا على الحرمات .. غيورًا على أعراض المسلمين .. غيورًا على نساء وبنات المسلمين .. غيورًا على لغة القرآن .. غيورًا على طلبة العلم من التخبّط .. غيورًا على أهل العلم من الانجرار وراء الألقاب والتسميات التغريبية. غيورًا على ناشئة المسلمين من التربي في أحضان المدارس العالمية .. غيورًا على ألسنة المسلمين من التفوّه بما لا يجوز ولا يليق، غيورًا على منهج السلف .. غيورًا على الأمة من التحزب والتفرق .. غيورًا على أعراض العلماء والدعاة.

كان الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله- مجموعة من التخصصات اجتمعت في رجل! فهو الفقيه والأصولي، واللغوي، والنّسابة، والمحدّث، والأديب، والمؤلف المعتز بعربيته - لغة القرآن -، المدافع عن التوحيد والسنة، كان الشيخ بكر -رحمه الله- صاحب مواقف عظيمة فلم يدع مجالًا يهم المسلمين، وأهل العلم وطلبته - صغارًا وكبارًا- إلا وطرقه مؤلِّفًا وموجِّهًا وصادعًا بالحق ومبيّنًا الصواب - كما يراه - ومحذّرًا من المخاطر بنظرة العالم الخبير المشفق الحريص على دينه وأمّته ولغته وناشئة المسلمين وأعراض المسلمات وأهل العلم.

فجاءت مؤلفاته شاملة حاوية لعدد من العلوم مراعيًا فيها حاجة وواقع المسلمين ونوازل الأمة.

• نظرة في بعض مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت