الصفحة 223 من 386

البخاري، أخبرنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاري قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق، فيحامل، فيصيب المد، وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف.

383-ومنهم زاهر. كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالهدايا من البادية.

قرأت على ابن الشريفة وابنة الحرستاني، أخبركما المشايخ الثلاثة: ابن الحرستاني وابن البالسي وأحمد بن علي المرداوي، أخبرنا أكثر من عشرين شيخًا، منهم المزي وابن المحب وابن عبد الهادي، أخبرنا ابن البخاري وابن .. عمر وغيرهما، أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو شجاع البسطامي، أخبرنا أبو القاسم البلخي، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس:

أن رجلًا من أهل البادية كان اسمه زاهرًا، وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

(( إن زاهرًا بادينا ونحن حاضروه ) ).

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: من هذا؟ أرسلني. فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم [حين عرفه] ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( من يشتري العبد ) )؟.

فقال الرجل: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت