الصفحة 2 من 30

4 -بيان أصل هذه المسائل في الديانات السابقة ما أمكن.

5 -بيان تضارب المسألة في كتبهم وأقوال أئمتهم المعتبرين.

6 -بيان ما ينقضها من كتبهم.

7 -بيان الموقف الإسلام من النصوص والقضايا المختلفة.

8 -بيان الخطر الكامن في هذه المسائل.

9 -بيان منافاة هذه المسائل للفطرة والعلم ما أمكن.

10 -تخريج النصوص والأقوال من مصادرها.

11 -عند الاستدلال بنصوص السنة النبوية، إن كان الحديث في الصحيحين أو احدهما اكتفيت بذلك، وإن كان في غيرهما ذكرت قول الأئمة فيه.

أولا: المولد والنشأة

هي مريم ابنة عمران الطاهرة النقية التي أحصنت فرجها، وطهرها الله عز وجل وجعلها آية للعالمين، وهي خير امرأة من نساء اليهود، فحينما حملت أمها نذرت ما في بطنها خالصا لله لخدمة المعبد اليهودي، وقد كان النذر لخدمة الدين من فعل صالحي اليهود.

فلما كان المولود أنثى-مريم عليها السلام-، اعتذرت امرأة عمران لربها، ودعته أن يجعلها فتاة طاهرة نقية لا نصيب للشيطان فيها هي وذريتها، وقد قص الله عز وجل قصتها في القرآن الكريم قائلا: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) [1] .

ووردت قصة مريم عليها السلام كاملة في كتاب الله عز وجل، وذلك ابتداءا من الاصطفاء والتطهير، ثم الحمل الطاهر بنبي الله عيسى عليه السلام، وافتراء اليهود عليها ورميها بالزنا، وتبرءة الله عز وجل لها، وذلك من خلال سورة كاملة حملت اسمها، هي سورة مريم.

وقد نسبت مريم في القرآن الكريم نسبين:

(1) - مريم (35 - 36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت