الصفحة 10 من 13

إن إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الخلافة قد بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا فضلًا عن كونها أمر من أوامر المولى جل وعلا .. واجب على كل مسلم أن يبذل قصارى جهده لتنفيذه.

(أ) يقول - صلى الله عليه وسلم - (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي .. وهذا يحدث إلى الآن .. حيث أن هناك بلادًا لم يفتحها المسلمون في أي عصر مضى إلى الآن وسوف يحدث إن شاء الله.

(ب) يقول - صلى الله عليه وسلم - (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز به الله الإسلام وذلًا يذل به الكفار) . رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح (المدر: أهل القرى والأمصار، الوبر: أهل البراري والمدن والقرى) .

(ج) وهنا نذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه.

(د) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكًا جبريًا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقى الإسلام جراءة في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدرارًا، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئًا إلا أخرجته) . ذكره حذيفة مرفوعًا ورواه الحافظ العراقي من طريق أحمد وقال هذا حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت