ـــــــــــــــــــ
وإما أن يكون جمادًا، والجماد إما أن يكون مما يصنعه البشر كالسيارات والقطارات والطائرات والأواني والآلات ونحو ذلك، وإما أن يكون مما لا يخلقه إلا الله كالشمس والقمر والنجوم والكواكب والجبال والبحار والأنهار
ونحو ذلك.
فكل هذه الأنواع قد شملها قول المصنف، إلا التصوير بالآلة فإنه مما حدث بعد عصر المصنف.
والمقرر في المذهب أن المحرم تصوير ما له روح وهذا هو مراد المصنف قطعًا ولكنه أراد الاختصار فتوسع بالعبارة ووكِلَ فهم ذلك إلى القارئ، ولهذا فعبارة الفروع أدق من عبارته حيث جاء فيه:"ويحرم على الكُل لُبْسُ ما فيه صورة حيوان ..."إلى أن قال:"وتصويره"أي ويحرم تصوير الحيوان.
وجاء في الإنصاف:"يحرم تصوير ما فيه روح ولا يحرم تصوير الشجر ونحوه".
وسوف نعرف حكم كل نوع من هذه الأنواع - إن شاء الله تعالى -.
النوع الأول: