فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 91

المفسدة الثالثة [1] : أنَّ ظهورهم في الفضائيَّات سببٌ في تهوين أمر هذا الشر عند الناس، لأنَّ ظهورهم دليلٌ على جوازه لدى عامَّة الناس، وذلك أنَّ من يُحرمُها لا يُشاركُ فيها، وإلا كانَ مُتناقِضًا.

والجوابُ من وجهين:

ـــــــــــــــــــ

الوجه الأول: أنَّ تحريم التلفزيون إنَّما كان لِغَلَبَةِ شرِّه على خيره، وليس لأنَّ كُلَّ شيءٍ فيه مُحرَّم، فلِسانُ حالِ الدُّعاة الذين يظهرون في الفضائيات يقول: إننا ننهى عن التلفزيون، لكن من خالف أمرنا واقتناه فإننا نأتيه من خلاله.

الوجه الثاني: أنَّهُ لا يُعرفُ أنَّ أحدًا من الناس، أدخل التلفزيون في بيته، بين أولاده من بنين وبنات، لأجل ما فيه من محاضراتٍ ودروسٍ علمية، فإنَّ لهذا سُبُلًا أسْلمَ منه، وإنما يدَّعي ذلك من أراد تبرير موقفه عند الحرج، ونحن نحسَبُ المعترض مُتَّبِعًا للدليل الشرعي، لا لِدَعاوى المُراوغين المُبطلين، أمثالِ هذا المتدرِّع بهذه الحُجَّة.

(1) / درس الاثنين 2/ 4 /1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت