6.استخدام القلم الرصاص فقط في الكتابة على المصحف.
7.وضع العلامة على موضع الخطأ فقط، وليس على الكلمة كلها.
8.اختصار المراد كتابته.
وبالنسبة للكتابة على المصحف، فقد سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله السؤال التالي: [1]
(( يقوم بعض مدرسي القرآن الكريم بوضع ملاحظات بالقلم الرصاص على مصحفهم أو مصاحف الطلاب لتنبيههم إلى أخطاءهم بوضع خط تحت مواضع الغنة ونحوها من أحكام التلاوة، وذلك بعد الفراغ من التلاوة فهل يجوز كتابة شيء من هذا القبيل على المصحف؟ ) )
فأجاب حفظه الله: (( أرى أنه لا بأس بوضع هذه الملاحظات لما ذكر من الأسباب، سواء وضعت بالهامش أو بالحاشية، أو وضعت بين الأسطر إذا كانت تلك الملاحظات رموزًا وإشارات تشبه ما في المصاحف من حروف علامات المد وعلامات قراءة التجويد مثل الإخفاء، و الإظهار، و الإقلاب فمتى كانت هذه الملاحظات بأحرف صغيرة، وبأقلام الرصاص بحيث يمكن محوها بعد انتهاء الغرض منها فلا بأس بوضعها لهذا السبب، وإنما ورد النهي أن يكتب في المصاحف ما ليس منها إذا خيف التباس ذلك على القارئ وتوهمه أن تلك الكتابة من القرآن أو من بيان القرآن. وأما إذا لم يخف من الالتباس فلا أرى بأسًا بوضعها لهذا الغرض بقدر الحاجة. والله أعلم ) ).
بعض من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن [2]
-كان للنبي صلى الله عليه وسلم حزب يقرؤه ولا يخل به، وكان يقرأ قائمًا، وقاعدًا، ومضجعًا، ومتوضئًا، ومحدثًا، وفي سيره وركوبه، وسائر أحواله، ولم يكن يمنعه من القراءة شيء صلى الله عليه وسلم.
-كانت قراءته صلى الله عليه وسلم ترتيلًا لا هذًَّا كهذِّ الشعر، ولا عجلة بالإسراع في القراءة، بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا، لينة، سهلة، وكان يقطِّع قراءته آيةً آية، ويقف على الآية ولا يصلها بما بعدها.
-كان صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في الصلاة تارة، ويخففها لعارض من سفر أو مرض أو بكاء طفل، ويتوسط فيها غالبا. وكان لا يُعَيِّنُ سورة في الصلاة لا يقرأ إلاَّ بها إلاَّ في الجمعة والعيدين.
-وكان من هديه صلى الله عليه وسلم قراءة سورة كاملة، وربما قرأها في الركعتين، وربما قرأ أول السورة، أما آخرها وأوسطها فلم يُحفظ عنه. وكان يطيل في الركعة الأولى و يقصر في الثانية.
(1) . المصدر السابق (1/ 156) .
(2) . فقه قراءة القرآن الكريم للشيخ سعيد بن يوسف السمنودي حفظه الله. بتصرف.