فهرس الكتاب
? تحرير محل النزاع:
لا يدخل في مسألة الباب ما يأتي:
1 -إذا جامع شاكًا واستدام شكه ولم يتبينه.
2 -إذا علم أثناء الجماع فنزع أو استدام بعد علمه حتى قضى وطره.
? سبب الخلاف:
الخلاف في هذه المسألة راجع إلى الأسباب الآتية:
1 -الاحتمال الذي في قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} . هل ... الإمساك بالتبين نفسه أو بالشيء المتبين. وهو الطلوع؟.
2 -اختلافهم في قياس الخطأ على النسيان.
3 -اختلافهم في ترجيح الروايات المختلفة في حديث الأعرابي الذي جامع في نهار رمضان.
4 -أن الجماع يختلف حكمه عن بقية المفطرات للعامد؛ إذ يجب عليه الكفارة مع القضاء.
? اختيار شيخ الإسلام ورجحه المحقق: أن الصائم في هذه المسألة لا يلزمه قضاء ولا كفارة خلافًا للمذاهب الأربعة.
فقال المحقق: وذلك لاتساقه مع قواعد الشريعة العامة من عدم التفريق بين الناسي والمخطئ، ولأن الأعذار الشرعية لا تفرق بين الخطأ والنسيان ولا بين مفطر ومفطر؛ فيستوي الجماع مع غيره، والله تعالى أعلم. .].
• [اختيارات: [مسألة: السواك بعد الزوال] :
? المقصود بهذه المسألة:
معرفة حكم السواك للصائم إذا استاك بعد الزوال هل هو مسنون وباقٍ على سنيته أو يتحول إلى الكراهة.؟.
? تحرير محل النزاع:
في السواك للصائم يبحث الفقهاء مسألتين:
1 -من جهة وقته، فيفرق بعضهم بين السواك قبل الزوال والسواك بعده.
2 -من جهة نوعه، فيفرق بعضهم بين السواك الرطب والسواك اليابس، وبين اليابس المبلول بالماء واليابس الباقي على يبوسته.
ومسألة الباب هي المسألة الأولى، إذا وقع بعد الزوال؛ لأن السواك قبل الزوال محل اتفاق.
? سبب الخلاف:
يمكن إرجاع الخلاف إلى سببين:
1 -اختلافهم في ثبوت حديث:"إذا صمتم فاستاكوا بالغداة، ولا تستاكوا بالعشية".
2 -اختلافهم في نظرهم في مناط ثواب الخلوف: أي تغيرت ريح فمه:
أ- فمن جعل المناط متعلقًا بالخلوف جعله مقصودًا، ب- ومن جعل الثواب متعلقًا بالصيام بحد ذاته وأن الخلوف أثر له أباح السواك.
? اختيار شيخ الإسلام واختاره المحقق: أن السواك مسنون للصائم في كل وقت ولو بعد الزوال خلافًا للحنابلة.
? وقال المحقق: ويتضح رجحان قول شيخ الإسلام:
لعوم الأدلة وأنها لا مخصص لها، 2 - ولأن الصوم عبادة متكررة فلو كان من هدية - صلى الله عليه وسلم - التفريق بين السواك قبل الزوال وبعده لبينه فإن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، أو لنقله صحابته رضي الله عنهم فإن ذلك مما تتداعى الهمم على نقله وبيانه،
1 -ولأن من مقاصد الشريعة الحث على النظافة وأسبابها، ومعاذ الله أن نتعبد باستبقاء عوالق الفم.
? ثمرة الخلاف: