فهرس الكتاب
و قد قيل إنَّ المثاني في قوله: (وَلَقَد آتَتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثَاني ) ]الحجر87 [ آيات سورة الحمد؛ لأنّها تثنى في كل صلاة و تُعَاد، و قيل لما فيه من الثناء على الله عز و جل[1] .
فصل
... و أما المئون فهُنَّ سَبع، أولها سُورة بني إسرائيل، و آخرها سورة المؤمنين، و إنَّما سُمِيَّت بذلك لأنَّ كُلَّ سورة منها نحَوٌ من مِئة آية بِزيادة يَسيرة أو نقصان يسير [2] ، و إن شئت قلت لأنَّ كل سورة منها تبلغ في العدد مئة آية فُويق ذلك أو دُوينَه، و قال بعضهم: السور المئون ما وَلِي السَبعَ الطُول ثم المثاني بَعدها، و هي السور التي تَقْصُر عن المئين و تَزِيدُ على المُفَصَّل، و قيل لها مثاني لأن المئين جعلت مبادئ و التي تلتها مثاني و قد قيل: إنَِّ ما بعد السَبع الطُول هُن المئون الى الحَواميم و بعد الحَواميم المُفَصَّل [3] .
فصل
و أمّا الطواسيم فإنْ شِئْتَ قُلتَ هكذا و إنْ شِئتَ قُلت الطَواسِين، كما قال الراجز:
و بالطواسين التي قد ثُلِّثَتْ [4]
(1) ينظر: تفسير الطبري 1/46، احكام القرآن 1/24، البرهان 1/245، الاتقان 1/179.
(2) ينظر: تفسير الطبري 1/45.
(3) ينظر: مجاز القرآن 6، البرهان 1/244، الاتقان 1/159، زاد المسير 7/452.
(4) البيت في اللسان مادة (طسم) 12/363.