فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 728

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز، بإسناده عن أبي عبيد، قال: حدثني نعيم، عن بقية، عن عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثنا شيخٌ منّا، عن واثلة بن الأسقع، عن النبيّ صلى الله عليه، قال: نزلت صحف إبراهيم -صلى الله عليه- أول ليلة من شهر رمضان، و نزلت التوراة على موسى في ست من شهر رمضان، و نزل الزبور على داود في إثنتي عشرة من شهر رمضان، و نزل الإنجيل على عيسى عليه السلام في ثماني عشرة من شهر رمضان، و أنزل الله -عز وجل- الفرقان على محمد صلى الله عليه في أربع و عشرين من شهر رمضان [1] .

و عن شهاب بن طارق، عن أبي ذرٍّ الغفاريّ، عن النبيّ صلى الله عليه، قال: أُنزلت صحف إبراهيم في ثلاث ليالٍ مضين من رمضان، و أُنْزِلَتْ تَوراةُ مُوسى في سِتِ لَيالٍ مَضين من رمضان، و أُنزل إنجيل عيسى في ثلاث عشرة مضت من رمضان، و أُنزل زبور داود في ثماني عشرة ليلة من رمضان، و أُنزل الفرقان على محمد في الرابعة و العشرين لستٍ بقين بعدها و ذلك قول الله -عو و جلّ- (حم - وَالكِتَابِ المُبِينِ ) ]الدخان 1،2 [، أما قوله: (حم ) فهما حرفان من اسم الله الأكبر، (وَالكِتَاب المُبينِ ) الفرقان الواضح /41ظ/، (إنا أنزَلناهُ فِي لَيلَة مُبَارَكَةٍ ) ] الدخان3 [، و هي لرابعة و عشرين لست بقين بعدها، تطلع الشمس صباحها بيضاء نقيّة، كأنها تُرسٌ لا شعاع لها، فذلك علمها[2] .

(1) فضائل القرآن 2/204، و ينظر: المرشد الوجيز 11-12.

(2) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت