فهرس الكتاب
قال أبو سهل: و حدثنا محمد بن حاتم الجوزجاني و غيره، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: أول ما أُنزل بمكة و ما أُنزل منه بالمدينة الأول فالأول، فكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة، فكان أول ما نزل من القرآن إقرأ باسم ربك، ثم ن و القلم، ثم المزمل، ثم المدثر، ثم تبت، ثم إذا الشمس كورت، ثم سبح اسم ربك، ثم و الليل، ثم و الفجر، ثم و الضحى، ثم ألم نشرح، ثم و العصر، ثم و العاديات، ثم إنا أعطيناك، ثم ألهاكم، ثم أرأيت، ثم الكافرون، ثم ألم تركيف، ثم الفلق، ثم قل أعوذ برب الناس، ثم قل هو الله، ثم و النجم، ثم عبس، ثم إنا أنزلناه، ثم و الشمس، ثم البروج، ثم و التين، ثم لإيلاف، ثم القارعة، ثم القيامة، ثم همزة، ثم و المرسلات، ثم ق، ثم البلد، ثم الطارق، ثم الساعة، ثم صاد، ثم الأعراف، ثم قل أُوحي، ثم يس، ثم الفرقان، ثم الملائكة، ثم كهيعص، ثم طه، ثم إذا وقعت، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم بني إسرائيل، ثم يونس، ثم هود، ثم يوسف، ثم الحجر ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم الزمر، ثم المؤمن، ثم السجدة، ثم عسق، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم قد أفلح، ثم ألم تنزيل، ثم الطور، ثم الملك، ثم الحاقة، ثم المعارج، ثم عمّ يتساءلون، ثم النازعات، ثم انفطرت/43و/ ثم انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم المطففين،.فهذه ما أُنزلت بمكّة، و هي خمس و ثمانون سورة [1] .
(1) فضائل القرآن لأبن الضريس 1/66و، مقدمة كتاب المباني 11-12.