فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 728

ثم أُنزل بالمدينة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد صلى الله عليه، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله، ثم النور، ثم الحجّ، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، فجميع سور القرآن مئة و ثلاث عشرة سورة [1] .

و بهذا الإسناد عن أبي جريح، عن عطاء الخرساني، عن ابن عباس مِثْلُهُ، إلا أنّه شكَّ في الضحى، قال: لا أدري، أ مكية أم مدنية [2] .

قال أبو سهل: فهذه الروايات -كما ترى- قد اتَفَقَّتْ على أن جميع سور القرآن مئة و ثلاث عشرة سورة، و لم يذكر في شيء منها فاتحة الكتاب في العدد، و لا في أنها مكية أو مدنية، و لا متى أُنزلت [3]

قال أبو سهل: و أخبرنا غير واحد منهم إسحاق بن الحسين بن صدقة الجوزحاني، عن محمد بن الأزهر، عن وكيع، بن الجراح بن مليح، قال: حدثني أبي و سفيان، عن منصور، عن مجاهد،، قال: أُنزلت فاتحة الكتاب بالمدينة، و هذا إسناد -كما ترى- في صِحَتِه و شُهْرَتِه [4] .

(1) فضائل القرآن لأبن الضريس 1/66و-67، مقدمة كتاب المباني 12.

(2) فضائل القرآن لأبن الضريس 1/67و، مقدمة كتاب المباني 13، جمال القراء 1/7.

(3) مقدمة كتاب المباني 13.

(4) المصدر نفسه 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت