فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 728

و ماأُنزل بالمدينة أول سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد - صلى الله عليه، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الصفّ، ثم الفتح، ثم المائدة، ثم التوبة، ثم و النجم [1] . فهذا ما أُنزل بالمدينة، ثم قال النبي صلى الله عليه: جميع سور القرآن مئة و أربع عشرة سورة، و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مئتان [2] و ست و ثلاثون آية، و جميع حروف القرآن ثلاث مئة الف حرف و أحد و عشرون الف حرف و مئتان و خمسون حرفًا، لا يرغب في تعلم القرآن إلاّ السعيد [3] ، و لا يتعهد قراءته إلا أولياء الرحمن [4] .

قال شيخنا الإمام الهادي محمد بن الهيصم -رضي الله عنه-: إن فاتحة الكتاب تشبه أن تكون في النزول كاسمها، و أن تكون أول ما نزل من القرآن، و إن كان كثير من العلماء قالوا: إنّما نزلت سورة بالمدينة، و كذلك أكثر الروايات قد تظاهرت انّ (اِقرأ بِاسمِ رَبِّكَ ) [العلق1[ أول ما نزل من القرآن،إلاّ أنّ مَن روى أنّ فاتحة الكتاب أول القرآن نزولًا يوافق ما يقتضيه اسمها الذي شهرت به، و كذلك المصاحف فتحت بها ثم اتبعت السبع الطُّوَل لطولها و أًخرت السور القصار في المفصّل لسهولتها على المتعلم، و لم يراع في ذلمك النزول ما خلا آل حاميم السبع، فإنها كتبت على الولاء و كذلك آل طاسين، و سورة يونس و هود و يوسف، فيما اتفقت عليه الروايات كلها.

(1) سقطت سورتي المسد و الصف من كتاب المباني (ص 15..)

(2) قي الأصل (مئتا) .

(3) في الأصل المخطوط ايضًا (السعداء) لكنه كتب هكذا (إلا السعدا و لا ... .) بإسقاط الهمزة

(4) المصدر نفسه 15-16، لم أجد الرواية في المصادر الاخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت