فهرس الكتاب
قال -رحمه الله-: و استبعد أن تكون النجم آخر القرآن /44و/ نزولا لكثرة ما روي أنّها أول سورة أظهرها رسول الله صلى الله عليه بمكة، و لأنّ خطاباتها توافق ابتداء الحال [1] 5). و الله أعلم.
و اختلفوا في آخر ما نزل بمكة، فقال ابن عباس: العنكبوت، و قال الضحّاك و عطاء: المؤمنون، و قال مجاهد: ويل للمطففين، و اختلفوا في: ويل للمطففين، فقال ابن عباس: هي مدنية، و قال عطاء: هي آخرها [2] نزل بمكة، و قال قتادة: سورة المزمل مدنية, و قال الباقون: هي مكيّة [3] . و الله أعلم بجميع ذلك.
الباب الحادي عشر
في ذكر عدد سور القرآن و الاختلاف في ذلك
(1) ينظر: مقدمة كتاب المباني 16.
(2) لعل الصواب: هي آخر ما نزل.
(3) ينظر: البرهان 1/194، 209.