فهرس الكتاب
يقولون للقبر:جدثْ و جدف [1] ، و ثوم و فوم [2] ، ومغاثير و مغافير [3] .
وبمنزلة ما يبُدلُ بعضُهم الألف لام التعريف بألف ميم، رُوِيَ عن أبي هريرة أنّه قال يوم الدار لعثمان: طاب أَمْضَرْبُ [4] ، أي: طابَ الضَرْبُ، و رُوِيَ عنه أنّه قال: قالَ - صلى الله عليه: ليسَ منَ امْبِر أمصِيامُ في أمسفر [5] ،وذلك على لغة دَوْس.
وكذلك تميم تبدّل مكان الهمزة عينًا، و ينشدون عن ذي الرِّمة:
أعن ترسَّمتَ مِن خَرقاءَ منزلةً ماء الصَبابةِ مِنْ عَينيكَ مَسجومُ [6]
أراد: أأنْ ترسمَّتَ.
ومن ذلك ما رُوِيَ عن عمر -رضوان الله عليه - أنَّه قال: لا تَبِيعُوا الذَهبَ بالذهب إلا مِثلًا بِمثل، ولا تُتْبِعُوا الورِق بالورِق إلا مثلًا بمثل، ولا تَشُفّوا بعضَه على بعض، و لا تَبِيعُوا شَيئًا منه غائبًا بناجِز إلاّ يدًا بيد، فإن قال: أنظِرني حتى ألجَ بيتي فلا تُنْظِرْهُ ، فإنّي أخافُ الرِما [7] ،يعني الربا.
و قد يقال: لازِبٌ بمعنى لازِمٌ، و في القرآن: ( الصِرَاطَ ) ]الفاتحة 5 [ قُرِئَ الصاد و السين جميعًا، وحدثني الغطريفي قال:أخبرني أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا ابن أبي قرية، قال: حدثنا هشام بن يونس اللؤلؤي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، قال: سَمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه -يَقرأ ( و النَخْلَ بَاصِقَاتٍ ) [8] ]ق10[ قال سفيان: بالصاد.
(1) ينظر: الابدال 125.
(2) ينظر: المصدر نفسه 126.
(3) ينظر: المصدر نفسه 126.
(4) في الأصل (أمْ ضَرْبُ) و الصواب الوصل لأنها كلمة واحدة.
(5) سنن النسائي 4/176-177، مجمع الزوائد 3/161، الترغيب و الترهيب 2/134.
(6) ينظر: خزانة الأدب 2/341.
(7) ينظر: الفصل للوصل المدرج 1/195.
(8) ينظر: قراءات النبي.