من كتاب"حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية"تأليف: د. صلاح الخالدي
منقول عن منتدى سحاب (كتبه: lutfiya )
صراع بين رسالتين قال تعالى:"سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هم السميع البصير - وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا - ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدًا شكورًا"لسورة الإسراء اسم توقيفي آخر هو سورة بني إسرائيل، وقد بدأت بالحديث عن إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ثم أشارت إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى وما حوله، ثم انتقلت مباشرة انتقالًا تاريخيًا من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى نبي إسرائيل عليه السلام، وإلى التوراة وما كلف الله بني إسرائيل فيها.
وأخبرتنا عن إفسادين كبيرين مقترنين بالعلو الكبير يقعان على أيدي اليهود، وأطلعتنا على وضع اليهود في كل منهما، وحددت ملامح الرجال العباد الربانيين، الذين يزيلون الإفسادين اليهوديين، وكان تركيزها على الإفساد الثاني اليهودي أكبر. إن الله يريد تعريفنا على طبيعة صراعنا مع اليهود وهو صراع بين رسالتين: رسالة الحق التي يمثلها المسلمون ورسالة الباطل التي يمثلها اليهود وسيبدأ على أرض المدينة وينتهي على الأرض المباركة.
مظاهر البركة حول الأقصى قد يخطيء بعض الناس في فهم البركة فيما حول المسجد الأقصى، فيقصرها على البركة الزراعية فهي الأرض التي تدر لبنًا وعسلًا. صحيح أن هذه البركة موجودة لكنها بركة من بركات كثيرة، ومظهر من مظاهر البركة العديدة: