فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 2018

قلت لأبي أسامة حماد بن أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما ذكر من شأني ما ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا وما علمت به فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أشيروا علي ما ترون في أناس ذكروا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط وذكروا رجلا ما علمت عليه من سوء قط وما كان يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر وما خرجت في سفر إلا كان معي فقام سعد بن معاذ فقال أترى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقام رجل من بني الخزرج كانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله لو كان من الأوس ما ضرب أعناقهم ولا أحببت ذلك

حتى كان بين الأوس والخزرج شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت بحاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت تعس مسطح فقلت على ما تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت على ما تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانتهرتها فقلت لها على ما تسبين ابنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت