فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 2018

فقالت ما أسبه إلا في سببك فقلت في أي شأني فبقرت لي الحديث فقلت أو قد علموا بهذا فقالت نعم والله فرجعت إلى بيتي وكأن الذي خرجت له لم أخرج له لا أجد له منه قليلا ابن كثيرا فرجعت ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسلني مع الغلام فلما دخلت الدار فإذا أنا بأم رومان فقالت ما جاء بك يا بينة فأخبرتها فقالت خفضي عليك الشأن فوالله لقل امرأة جميلة يحبها رجل ولها ضرائر إلا أكثرن عليها وحسدنها صلى الله عليه وسلم فقلت لها أو علم بذلك أبي فقالت نعم فقلت أو قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بي فقالت نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها فقالت بلغها الذي ذكر من أمرها ففاضت عيناه وقال أقسمت عليك يا بنية لما رجعت إلى بيتك فرجعت فأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت