فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 26

ويهتمون كذلك بأجسادهم، كنا نمر ببعض الحدائق التي على طريقنا بالسيارة، خاصة يومي السبت والأحد، ترى الواحد منهم وصديقته عرايا ما على المرأة إلا كلسون فقط يغطي الفرجين والرجل كذلك، وعندهم شيء من الدهان فيما أخبرني الإخوان، يدهنون به ثم يبقى هكذا مستلقيًا على ظهره قليلًا عشر دقائق أو أكثر وهكذا على بطنه وهكذا على جنبه وعلى جنبه الآخر، قلنا: لماذا هكذا يعذبون أنفسهم؟ قالوا: هؤلاء ملَّوا من أجسامهم البيضاء لأن البريطانيين أجسامهم بيضاء فهم يريدون أجسامًا حمراء لأن المرأة تكون أقدر على جذب الزناة عندما تكون حمراء قليلًا، وهكذا الرجال أيضًا.

فهم يهتمون بأجسامهم وبطونِهم وفروجهم أهتمامًا كفريًا.

المرأة ربما ما تتزوج إلا ولها ثلاثة أولاد من الزنا أو ولدين أو كذا من الأولاد، وإذا أرادت أن تتزوج ربما يكون لها زوج وصديق، وهذا يعرفه الإخوان البريطانيون، فيكون لها زوج في البيت وتستأذن منه: عفوًا أريد أن أذهب إلى صديقي، وهو كذلك تكون له زوجة وصديقة أو صديقتان أو أكثر وهكذا.

أُخبرنا أيضًا أن عندهم شارعًا للُّوطيِّين، أراهم يجتمعون في حلقة، لكن ما رأيتهم وهم يعملون الفاحشة، وأيضًا شارعًا للزناة بالليل، ونحمد الله أننا ما مررنا من ذلك الشارع ليلًا. يمر الرجل بسيارته في ذلك الشارع ويأخذ امرأة بسعر زهيد ويذهب بِها إلى البيت وهكذا.

حياة بَهيمية بل البهائم أشرف فهؤلاء لا همَّ لهم إلا هذه الخصال.

حال المسلمين في بريطانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت