أحد الأخوان أخبرني أنه كان يريد أن يصلح سيارته عند مهندس نصراني بريطاني فقال لصاحب السيارة اليمني: من أين أنتم؟ قال: نحن من العرب. قال: أنا أعرف أنكم من العرب وصديقتي من العرب. قال: من اليمن. قال: وصديقتي يمنية. قال له الأخ:كم لك معها؟ قال: عشر سنين. قال: كم أنجبت لك؟ قال: ثلاثة أولاد. قال: وهل تزوجت بِها؟ قال: لا ما رضي أبوها أن يزوجني حتى أسلم. ما رضي أبوها أن يزوجها لنصراني وبقيت تلك الفترة تزني!!!.
وجدنا إخواننا اليمنيين في (برمنجهام) وكذلك في (كاردف) وليس اليمنيون فحسب بل كل المسلمين هنالك حالتهم يرثى لها، من حيث أن الإنسان لا يستطيع أن يؤدب زوجته ولا ابنه ولا ابنته، فلو ضربت ابنك أو ابنتك واتصلت بالشرطة المرة الأولى والثانية والثالثة ربما يأخذون ولدك ولا تراه إلى أن تموت الأخوة هم الذين أخبرونا بذلك ، وكذلك إن أرادت ابنتك زوجًا أو صديقًا وقد بلغت ومنعتها -مسلمًا أو كافرًا [1] - تشتكيك ويأتون ويأخذونَها ويجعلون لها بيتًا ومصروفًا وتتخذ صديقها، ومع السلامة!!
أحد إخواننا المغربيين الأفاضل قال لي: أتيت مع أختين لي فواحدة منهن عمرها خمس عشرة سنة شردت من عندنا وذهبت واتخذت لها صديقًا وأنجبت له ثلاثة أولاد، وبعد ذلك وجدتْها أختُها الثانية في الشارع بعد عشر سنين فأخذتْها إلى البيت، فجعلت تتنقص أخاها وتتهمه باللوطية وأخوها سلفي، لماذا ما يتخذ صديقة؟ ما معه إلا زوجة واحدة فقط! وهي الآن مثقفة ومعها أصدقاء، وهي مغربية من المغرب مسلمة وأسرتُها مسلمة ولكن انظروا إلى آثار المكث بين ظهراني الكفار.
والمرأة كذلك لا تستطيع أن تؤدبَها، ولو لطمتك بالنعال تقول لها كما يقولون عندهم (سوري sorry) أي آسف وبس وامش، أما إذا ضربتها فستشتكي إلى الشرطة فيؤدبونك، فلا يسمح أبدًا عندهم بضرب النساء.
(1) ... فلا بد أن يخضع الجميع لهذه الأوامر.