الصفحة 13 من 113

= أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدناك

= الحث على بر الاقارب وأن الأم أحقهم بذلك ثم بعدها الأب ثم الاقرب فالاقرب

= إني حملت أمي على عنقي فرسخين في رمضاء شديدة لو ألقيت فيها قطعة لحم لنضجت فهل أديت شكرها

= أي الناس أعظم حقا على المرأة قال زوجها قلت فأي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه

صحيح البخارى: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال (أمك) . قال ثم من؟ قال (ثم أمك) . قال ثم من؟ قال (ثم أمك) . قال ثم من؟ قال (ثم أبوك) . [ش: (رجل) هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم رضي الله عنه. (أحق ... . صحابتي) أولى الناس بمعروفي وبري ومصاحبتي المقرونة بلين الجانب وطيب الخلق وحسن المعاشرة]

مشكاة المصابيح: وفي رواية قال:"أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدناك"..

شرح النووي على مسلم: { (من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك إلى آخره) الصحابة هنا بفتح الصاد بمعنى الصحبة وفيه الحث على بر الاقارب وأن الأم أحقهم بذلك ثم بعدها الأب ثم الاقرب فالاقرب. قال العلماء وسبب تقديم الأم كثرة تعبها عليه وشفقتها وخدمتها ومعاناة المشاق في حمله ثم وضعه ثم إرضاعه ثم تربيته وخدمته وتمريضه وغير ذلك ونقل الحارث المحاسبي إجماع العلماء على أن الام تفضل في البر على الاب وحكى القاضي عياض خلافا في ذلك فقال الجمهور بتفضيلها وقال بعضهم يكون برهما سواء قال ونسب بعضهم هذا إلى مالك والصواب الاول لصريح هذه الاحاديث في المعنى المذكور والله اعلم قال القاضي واجمعوا على أن الام والاب آكد حرمة في البر} .

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (( أن رجلا جاء إلى النبي فقال يا رسول الله إني حملت أمي على عنقي فرسخين في رمضاء شديدة لو ألقيت فيها قطعة لحم لنضجت فهل أديت شكرها فقال لعله أن يكون بطلقة واحدة ومنها. أن رجلا أتى النبي فقال إني نذرت إن فتح الله عز وجل عليك مكة أن آتي البيت فأقبل أسفل الأسكفة فقال قبل قدمي أمك وقد وفيت نذرك. قال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إن لي أهلا وأبا وأما فأيهم أحق بصلتي قال أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك ومنها. ان رجلا قال: أتيت رسول الله فقلت يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت