شرح مسند أبي حنيفة:"ففيهما فجاهد": أي ففي حقهما وخدمتهما فاجتهد فإنه أولى في حقك إذا كانا محتاجين إلى خدمتك ونفقتك.
شرح النووي على مسلم: {فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما: هذا كله دليل لعظم فضيلة برهما وأنه آكد من الجهاد وفيه حجة لما قاله العلماء أنه لا يجوز الجهاد إلا بإذنهما اذا كانا مسلمين أو باذن المسلم منهما فلو كانا مشركين لم يشترط إذنهما عند الشافعي ومن وافقه وشرطه الثوري هذا كله اذا لم يحضر الصف ويتعين القتال وإلا فحينئذ يجوز بغير إذن وأجمع العلماء على الامر ببر الوالدين وأن عقوقهما حرام من الكبائر} .
تحفة الأحوذي: (وقال في شرح السنة هذا في جهاد التطوع لا يخرج إلا بإذن الوالدين إذا كانا مسلمين فإن كان الجهاد فرضا متعينا فلا حاجة إلى إذنهما وإن منعاه عصاهما وخرج وإن كانا كافرين فيخرج بدون إذنهما فرضا كان الجهاد أو تطوعا وكذلك لا يخرج إلى شيء من التطوعات كالحج والعمرة والزيارة ولا يصوم التطوع إذا كره الوالدان المسلمان أو أحدهما إلا بإذنهما) .
صحيح مسلم: {عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال"رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف"قيل: من؟ يا رسول الله! قال"من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة"} .
(سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه") .
(( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه، بعد أن يولي") ).
{سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ فقال"البر حسن الخلق. والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس"} .
تحفة الأحوذي: { (أن يصل الرجل أهل ود أبيه) بمعنى المودة أي أصحاب مودته ومحبته. قال النووي الود هنا مضموم الواو وفي هذا فضل صلة أصدقاء الأب والإحسان إليهم بإكرامهم وهو متضمن لبر الأب وإكرامه لكونه بسببه وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشائخ والزوج والزوجة وقد سبقت الأحاديث في إكرامه صلى الله عليه و سلم خلائل خديجة رضي الله تعالى عنها} .
صحيح مسلم: (عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال"رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف"قيل: من؟ يا رسول الله! قال"من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة") .
(("رغم أنفه. ثم رغم أنفه. ثم رغم أنفه"قيل: من؟ يا رسول الله! قال: من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة" ) ). ,"