الصفحة 16 من 113

شرح النووي على مسلم: {وقيل الرغم كل ما أصاب الانف مما يؤذيه وفيه الحث على بر الوالدين وعظم ثوابه ومعناه أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة او النفقة او غير ذلك سبب لدخول الجنة فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة وأرغم الله انفه} .

صحيح مسلم: إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه". أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه".

(( الاخلاق والاداب ) )باب: لا يسب الرجل والديه

= يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه

= من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل

صحيح البخارى: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه) . قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال (يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه) .

[ش: (أكبر الكبائر) أفظع الذنوب وأشدها عقابا. (يلعن) يسب ويشتم] }.

شرح النووي على مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه).

من الكبائر شتم الرجل والديه إلى آخره ففيه دليل على أن من تسبب في شيء جاز أن ينسب إليه ذلك الشيء وانما جعل هذا عقوقا لكونه يحصل منه ما يتأذى به الوالد تأذيا ليس بالهين.

(يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه)

الحديث أصل في سد الذرائع ويؤخذ منه أن من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل وأن لم يقصد إلى ما يحرم. والاصل في هذا الحديث قول الله تعالي: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام: 108] } }.

ويفيد الحديث:

1 -فيه دليل علي عظم حق الابوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت