فضل العفاف والانكفاف عن المحرمات لاسيما بعد القدرة عليها والهم بفعلها ويترك لله تعالى خالصا وفيه جواز الإجارة وفضل حسن العهد وأداء الأمانة والسماحة في المعاملة.
قوله (فجئت بالحلاب) وهو الإناء الذى يحلب فيه يسع حلبة ناقة.
قوله (والصبية يتضاغون) أى يصيحون ويستغيثون من الجوع قوله (فلم يزل ذلك دأبى) أى حالى اللازمة والفرجة بضم الفاء وفتحها ويقال لها أيضا فرج سبق بيانها مرات.
وقوله (لاأغبق قبلهما أهلا ولا مالا) فقوله لاأغبق أى ما كنت أقدم عليهما أحدا في شرب نصيبهما عشاء من اللبن والغبوق شرب العشاء والصبوح شرب أول النهار.
قوله (وقعت بين رجليها) أى جلست مجلس الرجل للوقاع قولها (لاتفتح الخاتم الابحقه) الخاتم كناية عن بكارتها وقوله بحقه أى بنكاح لابزنا.
قوله (فرغب عنه) أى كرهه وسخطه وتركه.
المعاني المستفادة من للحديث:
اولا- (فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني) : ان الوالدين قد ربيا ابهما تربية فاضلة. وازرع خيرا تحصد خيرا, بل وفضل الابوين علي ابنائه.
ثانيا- (قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه) : لما اعوزتها الحاجة سلمت نفسها مضطرة ولا حساب عليها, ولاكنها لم تنس ان تذكره بان هذ حرام, ولصدقها كف الرجل عن التمادى في فعل المحرم.
ثالثا- (فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه) : صاحب الحق ترك حقه وانصرف, وليس معني هذا ان استحله لنفسي ... فالرجل الامين استثمر الحق المتروك مع ماله بامانة الله, فلما عاد صاحب الحق وجد مالا فوق ماله, وهذا ما يجب ان يكون.
(( الاخلاق والاداب ) )باب: عقوق الوالدبن من الكبائر
= عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات - وكثرة السؤال وإضاعة المال - الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور
صحيح البخارى: = قال النبي صلى الله عليه و سلم (إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات. وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال) . [ش: (عقوق