وفاقا.
صحيح البخارى: {قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال (من لا يرحم لا يرحم) } .
صحيح مسلم: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل") ).
صحيح البخارى: {جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني فلم تجد عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه و سلم فحدثته فقال (من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار) . [ش (يلي) من الولاية وهي القيام بالشؤون والعناية وفي رواية (بلي) من البلاء وهو الاختبار لأن الناس غالبا لا يرغبون في البنات فكان وجودهن اختبار للرضا بعطاء الله تعالى] } }.
فتح الباري - ابن حجر: (( عن عائشة جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهن تمرة ورفعت تمرة إلى فيها لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها فأعجبني شأنها ) ).
صحيح مسلم: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو"وضم أصابعه ) ).
سنن الترمذي: {عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين وأشار بأصبعية} . المستدرك للحاكم: (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا و هو كهاتين ـ و أشار بإصبعيه السبابة و الوسطى ـ و بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي و العقوق ) ).
صحيح البخارى: قدم على النبي صلى الله عليه و سلم سبي فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلى الله عليه و سلم (أترون هذه طارحة ولدها في النار) . قلنا لا وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال (لله أرحم بعباده من هذه بولدها) .
[ش: (سبي) أسرى من الصغار ذكورا وإناثا. (تحلب ثديها) وفي نسخة (تحلب) أي سال منه الحليب. (تسقي) حليبها للصبيان. (طارحة) ملقية. (أرحم) أكثر رحمة ورحمته تعالى