رحمةٍ، فَامسَكَ عندهُ تسعة وتسعينَ رحمة، وأرسلَ في خَلقِهِ كلِّهم رحمة واحدة، فَلو يَعلمُ الكافرُ بِكلِّ الذي عند اللهِ من الرحمةِ لم يَيْأسْ مِن الجنة، ولو يعلم المُؤمن بكل الذي عندَ اللهِ من العذابِ لم يَامَن من النار» )) .
شرح النووي على مسلم: {قوله صلى الله عليه و سلم (جعل الله الرحمة مائة جزء إلى آخره) هذه الأحاديث من أحاديث الرجاء والبشارة للمسلمين قال العلماء لأنه اذا حصل للانسان من رحمة واحدة في هذه الدار المبنية على الأكدار الاسلام والقرآن والصلاة والرحمة في قلبه وغير ذلك مما أنعم الله تعالى به فكيف الظن بمائة رحمة في الدار الآخرة وهى دار القرار ودار الجزاء والله أعلم} .
(( الاخلاق والاداب ) )باب: فضل الساعي علي الارملة والمسكين
= الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل
= المراد بالساعى الكاسب لهما العامل لمؤنتهما
= والأرملة من لا زوج لها سواء تزوجت قبل ذلك أم لا
صحيح البخارى: {قال النبي صلى الله عليه و سلم (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل والصائم النهار) . [ش: (الساعي) الذي يسعى ليحصل ما ينفقه على من ذكر. (الأرملة) التي مات عنها زوجها غنية كانت أم فقيرة. (المسكين) الذي ليس له من المال ما يسد حاجته. (كالمجاهد) له أجر كأجر المجاهد أو القائم الصائم] } }.
صحيح مسلم: (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر؛ وكالصائم لا يفطر") ).
شرح النووي على مسلم: {المراد بالساعى الكاسب لهما العامل لمؤنتهما والأرملة من لازوج لها سواء كانت تزوجت أم لا وقيل هي التى فارقت زوجها قال بن قتيبة سميت أرملة لما يحصل لها من الارمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج يقال أرمل الرجل اذا فنى زاده} .
تحفة الأحوذي: (باب ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم) : {الأرملة: امرأة أرملة محتاجة أو مسكينة والجمع أرامل وأراملة والأرمل العزب. ولا يقال للعزبة الموسرة أرملة. والأرملة من لا زوج لها سواء تزوجت قبل ذلك أم لا وقيل التي فارقها زوجها قال بن قتيبة سمعت أرملة لما يحصل لها من الارمال وهو الفقر وذهاب الزاد بتفقد الزوج يقال أرمل الرجل إذا فني زاده.} .