الصفحة 31 من 113

(( الاخلاق والاداب ) )باب: وضع الصبي في الحجر أو علي الفخذ

= وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه فدعا بماء فأتبعه

= استحباب تحنيك المولود

= يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الآخر

صحيح البخارى: (أن النبي صلى الله عليه و سلم وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه فدعا بماء فأتبعه) .

الجمع بين البخارى ومسلم: {عن عائشة أنها قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم} بصبيٍّ فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه. وفي رواية: أتي النبي {صلى الله عليه وسلم} بصبي يحنكه فبال عليه فأتبعه الماء. وفي رواية: وضع صبيًا في حجره فبال عليه فدعا بماء فأتبعه. أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم فأتي بصبيٍّ فبال عليه فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله.

شرح النووي على مسلم: {استحباب تحنيك المولود. ومنها حمل المولود عند ولادته إلى واحد من أهل الصلاح والفضل يحنكه بتمرة ليكون أول مايدخل في جوفة ريق الصالحين فيتبرك به والله أعلم. اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عندولادته بتمر فان تعذر فما في معناه وقريب منه. من الحلو فيمضغ المحنك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفة ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به رجلا كان أو امرأة فان لم يكن حاضرا عند المولود حمل إليه. قوله (ذهبت بعبد الله بن أبى طلحة حين ولد ورسول الله صلى الله عليه و سلم في عباءة يهنأ بعيرا له فقال هل معك تمر فقلت نعم فناولته تمرات فألقاهن في فيه فلاكهن ثم فغر فا الصبى فمجه فيه فجعل الصبى يتلمظه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حب الأنصار التمر وسماه عبد الله) } .

صحيح البخارى: عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمهما ثم يقول (اللهم إرحمهما فإني أرحمهما) .

أتي بالمنذر بن أسيد إلى النبي صلى الله عليه و سلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه و سلم بشيء بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه و سلم فاستفاق النبي صلى الله عليه و سلم فقال (أين الصبي) . فقال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت