الصفحة 32 من 113

أسيد قلبناه يا رسول الله قال (ما اسمه) . قال فلان قال (ولكن اسمه المنذر) . فسماه يومئذ المنذر. [ش: (فلها) اشتغل. (فاستفاق) فرغ من اشتغاله. (قلبناه) أرجعناه إلى البيت. (فلان) كناية عن الاسم الذي سماه به وكان قبيحا فغيره النبي صلى الله عليه و سلم] }.

فتح الباري - ابن حجر: {قوله فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر استشكله الداودي فيما نقله بن التين فقال لا أدري ذلك وقع في وقت واحد لأن أسامة أكبر من الحسن ثم أخذ يستدل على ذلك والأمر فيه أوضح من أن يحتاج إلى دليل فإن أكثر ما قيل في عمر الحسن عند وفاة النبي صلى الله عليه و سلم ثمان سنين وأما أسامة فكان في حياة النبي صلى الله عليه و سلم رجلا وقد أمره على الجيش الذي اشتمل على عدد كثير من كبار المسلمين كعمر. وصرح جماعة بأنه كان عند موت النبي صلى الله عليه و سلم بن عشرين سنة. وذكر الواقدي عن محمد بن الحسن بن أسامة عن أهله قالوا توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأسامة بن تسع عشرة سنة فيحتمل أن يكون ذلك وقع من النبي صلى الله عليه و سلم وأسامة مراهق والحسن بن سنتين مثلا ويكون إقعاده أسامة في حجره لسبب اقتضى ذلك كمرض مثلا أصاب أسامة فكان النبي صلى الله عليه و سلم لمحبته فيه ومعزته عنده يمرضه بنفسه فيحتمل أن يكون أقعده في تلك الحالة وجاء الحسن بن ابنته فأقعده على الفخذ الأخرى وقال معتذرا عن ذلك إني أحبهما والله أعلم} .

(( الاخلاق والاداب ) )باب: حسن العهد من الايمان

= ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه و سلم ما غرت على خديجة

= وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة

= أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد

= والله لقد آمنت بي إذا كذبني الناس وآوتني إذا رفضني الناس

صحيح البخارى: ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه و سلم ما غرت على خديجة هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن. [ش: (ما غرت على خديجة) مثل الغيرة التي غرتها منها شدة وقوة والغيرة الحمية والأنفة. (هلكت) ماتت. (قصب) لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف وقيل أنابيب من جوهر. (خلائلها) صديقاتها جنع خليلة. أي وهذا يشعر باستمرار حبه لها فهو مما يزيدها غيرة عليها. (ما يسعهن) ما يشبعهن ويسد حاجتهن] .

= ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم إياها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت