أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «جَارُ الدَّارِ أحقُّ بالدار» أخرجه الترمذي
«الجار أحقُّ بسقَبِه» . أخرجه النسائي.
تحفة الأحوذي: { (وقال الجار أحق بسقبه) بفتح السين المهملة والقاف ويجوز إسكانها وهو القرب والملاصقة} .
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (( أن رجلا قال يا رسول أرضي ليس فيها لأحد شرك ولا قسم إلا الجوار فقال إنما الجار أحق بسقبه ما كان وأخرجه الطحاوي أيضا وهذا صريح بوجوب الشفعة لجوار لا شركة فيه.
شرح سنن ابن ماجه: أحق بسقبه السقب محركا القرب وهذا الحديث يدل على ثبوت الشفعة للجار والثاني يأوله للشريك فإنه يسمى جارا وقد يجعل الباء للسببية الأصلية أحق ويراد أنه أحق بالبر والمعونة بسبب قربه وجواره.
الموسوعة الفقهية الكويتية: «الجار أحقّ بسقبه» ، والحديث الّذي رواه سمرة أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «جار الدّار أحقّ بالدّار» . فإنّ فيها مقالًا. على أنّه يحتمل أنّه أراد بالجار الشّريك، فإنّه جارٌ أيضًا. فكلّ هذا أورث شبهةً عند الجمهور، لأنّ ما استدلّ به الحنفيّة غير قويٍّ، وجاء على خلاف الأصل، ولذا لم يثبتوا الشّفعة بسبب الجوار والشّركة في مرافق العقار، وقصروها على الشّركة في العقار نفسه. وبناءً على هذا الاشتباه: لو قضى قاضٍ بها لا يفسخ قضاؤه.
المعجم الوسيط: (السقب) القرب و يقال منزل سقب قريب و في الحديث (الجار أحق بسقبه) .
صحيح كنوز السنة النبوية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره) صحيح (ترمذي وأحمد) .
صحيح ابن حبان: يا خالة فيما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء إلا أنه كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم جيران من الأنصار ـ نعم الجيران ـ كانت لهم منائح فكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه و سلم من ألبانها فكان يستقينا منه.
مشكل الآثار للطحاوي: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره»
(( الاخلاق والاداب ) )باب: كل معروف صدقة