الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك].
(( كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول(يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة ) ).
صحيح مسلم: (( عن أبي ذر. قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم"لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق") ).
صحيح البخارى: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وأن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا) .
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره) . ثم يقول أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم. [ش: (يغرز خشبه) يضع خشب سقف بيته أو غيرها. (عنها معرضين) تاركين لهذه السنة وهذا الفضل. (لأرمين بها) بهذه المقالة. (بين أكتافكم) أي ولأحملنكم على فعل هذا كارهين] ..
فتح الباري - ابن حجر: (( فالمعنى قد يختلف باعتبار أن أمر الخشبة الواحدة أخف في مسامحة الجار بخلاف الخشب الكثير.
شرح النووي على مسلم: {واختلف العلماء في معنى هذا الحديث هل هو على الندب إلى تمكين الجار من وضع الخشب على جدار جاره أم على الايجاب وفيه قولان للشافعي وأصحاب مالك أصحهما في المذهبين الندب وبه قال أبو حنيفة والكوفيون والثاني الإيجاب وبه قال أحمد وأبو ثور وأصحاب الحديث وهو ظاهر الحديث ومن)} .
صحيح البخارى: سمعت طلحة بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قلت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: (إلى أقربهما منك بابا) .
جامع الاصول لابن الاثير:
وفي الترمذي وأبي داود: أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «الجارُ أحَّقُّ بشُفْعَةِ جارِهِ، يُنتَظَرُ بها، وإن كان غائبًا، إذا كانَ طريقُهما واحدًا» .
«جارُ الدار أحق بالدار» .
أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «جَارُ الدَّارِ أحقُّ بالدار» أخرجه الترمذي
عن سَمُرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «جار الدار أحقُّ بدار الجار والأرض» .